اتخذت السلطات الأمنية بمدينة كلميم، يوم الأربعاء، تدابير أمنية معززة واستثنائية، بهدف تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية بمختلف أحياء المدينة، وضمان مرور هذه المناسبة في أجواء يسودها الأمن والاستقرار.
وفي هذا الإطار، جرى اعتماد مخطط أمني متكامل يضم حزمة من الإجراءات العملياتية، تروم الحفاظ على النظام العام، وتأمين سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وضمان السير العادي للاحتفالات دون تسجيل أي اختلالات أمنية.
وأوضح حسن بومليك، مراقب عام ورئيس المنطقة الأمنية بكلميم، أن هذا المخطط الأمني يرتكز أساسًا على تقسيم المدينة إلى قطاعات أمنية، وُضع كل واحد منها تحت الإشراف المباشر لمسؤول أمني، مدعوم بعناصر أمنية بالزي الرسمي وأخرى بالزي المدني، بما يضمن حضورًا أمنيًا دائمًا وفعالًا بمختلف أرجاء المدينة.
وأضاف المسؤول الأمني، في تصريح للصحافة، أن هذه التدابير تهدف إلى التصدي لكل السلوكات الماسة بالأمن العام، وحماية الأشخاص والممتلكات، إلى جانب تأمين حركة السير والجولان، من خلال تعزيز انتشار وحدات المرور للتصدي للمخالفات المرورية، خاصة السياقة الخطيرة.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه جرى تأمين مداخل المدينة عبر إقامة سدود أمنية ثابتة، مدعومة بعناصر بالزيين الرسمي والمدني، فضلاً عن إحداث نقط مراقبة متنقلة على مستوى المحاور والطرق الرئيسية.
كما تم، في السياق ذاته، تعبئة دوريات راجلة وأخرى راكبة، مدعومة بوحدات الشرطة القضائية وفرق الدراجين، لاسيما بالأحياء والأزقة صعبة الولوج، في إطار رفع درجة اليقظة وضمان التدخل السريع عند الضرورة.
وأكد رئيس المنطقة الأمنية بكلميم أن هذه الإجراءات تندرج في إطار تنزيل تعليمات المديرية العامة للأمن الوطني، وانسجامًا مع استراتيجيتها الوقائية والاستباقية، بما يتيح للمواطنين والمقيمين والزوار الاحتفال برأس السنة في أجواء من الأمن والطمأنينة.
