تسببت التقلبات الجوية التي يشهدها مضيق جبل طارق في توقيف جديد للرحلات البحرية الرابطة بين ميناء طريفة الإسباني ومدينة طنجة، في خطوة احترازية اتخذتها السلطات المينائية تفاديًا للمخاطر المرتبطة بسوء أحوال الملاحة.

 

 

 

ويأتي هذا القرار في سياق استمرار تأثير الاضطرابات الجوية على حركة النقل البحري بالمنطقة، حيث ما تزال الظروف المناخية غير ملائمة للإبحار الآمن، خاصة بالنسبة للعبارات المخصصة لنقل المسافرين.

 

 

 

وفي ميناء خليج الجزيرة الخضراء، تواصل السلطات المختصة العمل بإجراءات تنظيمية خاصة، شملت تقييد دخول الشاحنات المتجهة نحو ميناء طنجة المتوسط، في مقابل السماح باستمرار النشاط داخل محطات الحاويات، ضمانًا لسلاسة حركة السلع.

 

 

 

ورغم هذه القيود، فإن الخط البحري الرابط بين الجزيرة الخضراء وشمال إفريقيا ما يزال يشتغل جزئيًا، وإن في ظروف توصف بالصعبة، نتيجة قوة الرياح وارتفاع الأمواج.

 

 

 

وفي هذا الصدد، اعتبر رئيس هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء أن الوضع الحالي يعكس حالة جوية استثنائية وغير معتادة، مشيرًا إلى أن طول أمد هذه الاضطرابات أثر بشكل مباشر على السير العادي للأنشطة المينائية بالمضيق.

 

 

 

وخلال الفترة الممتدة من الاستئناف الجزئي للملاحة يوم الخميس الماضي إلى غاية الأحد، سجل عبور ما يقارب 3000 شاحنة في اتجاه ميناء طنجة، إلى جانب عدد مماثل في الاتجاه المعاكس، فيما تم تسجيل دخول حوالي 2000 وحدة إلى محطات الحاويات، وفق معطيات رسمية.

 

 

 

وأكد المسؤول ذاته أن تدبير هذا الضغط اللوجستي يتم عبر تنسيق مستمر بين مختلف المتدخلين، مع التأكيد على ضرورة التفكير مستقبلاً في حلول تنظيمية وبنيات داعمة قادرة على استيعاب مثل هذه الحالات الاستثنائية.

 

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version