انطلق من ميناء برشلونة الإسباني، يوم الإثنين، “أسطول الصمود العالمي” المكوّن من حوالي 50 سفينة تحمل على متنها ناشطين من 44 دولة وبرلمانيين وشخصيات سياسية، في مسعى جديد لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.
وأكد المنظمون، خلال مؤتمر صحفي، أن المبادرة تهدف إلى فتح ممر إنساني لإيصال المساعدات إلى سكان القطاع، والتعبير عن تضامن دولي واسع مع الفلسطينيين في ظل ما وصفوه بـ”الإبادة الجماعية” الجارية هناك.
وقال المتحدث باسم الأسطول، سيف أبو كشك، إن الرحلة سلمية بالكامل ولا تحمل أي طابع عسكري، محذّراً من أن أي هجوم إسرائيلي على السفن سيُعتبر “جريمة حرب”.
ومن المرتقب أن تنضم سفن أخرى من تونس ودول مختلفة في الرابع من شتنبر، في إطار جهد دولي متواصل لتحدي الحصار البحري المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عاماً.