شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الأحد 4 يناير 2026، لحظة وطنية مميزة بحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن لمتابعة مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب تنزانيا، ضمن دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، التي تحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وقد رافق سمو ولي العهد شقيقته الأميرة لالة خديجة، التي ظهرت مرتدية قميص المنتخب الوطني، في صورة تعكس اعتزاز العائلة الملكية ودعمها اللامشروط لـ«أسود الأطلس»، ومساندتها المتواصلة لمسيرتهم نحو معانقة اللقب القاري، الغائب عن خزائن الكرة المغربية منذ تتويج 1976 بإثيوبيا بقيادة الأسطورة الراحل أحمد فرس.
ويُعد هذا الحضور الملكي الرفيع تجسيداً للعناية الخاصة التي يوليها صاحب السمو الملكي ولي العهد للرياضة الوطنية، وحرصه الدائم على متابعة المنتخب المغربي في المحافل القارية الكبرى، بعدما كان قد حضر أيضاً المباراة الافتتاحية للبطولة أمام منتخب جزر القمر يوم 21 دجنبر 2025، في رسالة قوية تعكس الالتفاف الوطني حول النخبة الوطنية.
ويطمح المنتخب المغربي، بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، إلى استثمار هذا الدعم الملكي والمعنوي الكبير من أجل بلوغ دور ربع النهائي، مستنداً إلى المنحى التصاعدي في أداء اللاعبين، وتألق العناصر الهجومية يتقدمهم براهيم دياز وأيوب الكعبي، إلى جانب عودة القائد أشرف حكيمي التي منحت التشكيلة توازناً أكبر وسرعة في التحولات.
كما يعول «أسود الأطلس» على عامل الأرض وحماس الجماهير، مدعومين بالحضور المشرف لصاحب السمو الملكي ولي العهد، لمواصلة المشوار بثبات وتحقيق إنجاز جديد في هذه النسخة، وتجاوز إخفاقات المشاركات السابقة، سواء في نسخة 2022 أمام مصر أو نسخة 2017 بالغابون.
ويجسد حضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن دعامة معنوية قوية للمنتخب الوطني، ورسالة فخر واعتزاز تعزز من عزيمة اللاعبين وتغذي طموحهم لرفع راية الوطن عالياً فوق منصات التتويج القارية.
